
توقفوا عن ترك الشرفة خاملة في فصل الشتاء!
لقد رأينا جميعًا ذلك: منطقة لتناول الطعام في الهواء الطلق جميلة، لكنها تظل خالية من نوفمبر إلى مارس، بسبب الرياح القوية وعدم قدرة أجهزة التدفئة التقليدية على التغلب على هذه الظروف.
المشكلة هي أن معظم أجهزة التدفئة تحاول تدفئة الهواء، لكن إذا كان هناك نسيم، فإن الهواء الدافئ يختفي على الفور. إنها بذلك مضيعة للطاقة.
لكننا نستخدم أجهزة تدفئة بالأشعة تحت الحمراء، حيث تقوم بهذه الأجهزة بتدفئة الأشخاص والأشياء مباشرةً، بدلاً من محاولة مقاومة الرياح. فكر في الأمر كما لو كانت الشمس تدفئ الجلد، حتى في الأيام الباردة. هذه هي طريقة عمل هذه الأجهزة. يمكن للرياح أن تهب بقوة، لكن ضيوفك سيظلون دافئين.
مشكلة “الصدمة الباردة”
لا أحد يريد أن يجلس وينتظر لمدة عشر دقائق حتى تبدأ أجهزة التدفئة في العمل. هذه الصدمة الباردة تفسد جو الاستمتاع بالوقت في الخارج. لذلك، يطلب الناس الذهاب إلى الداخل، أو حتى الذهاب إلى مكان آخر.
أجهزتنا تعمل بسرعة كبيرة؛ فور أن يجلس الضيف، يشعر بالدفء. عندما يشعر الناس بالراحة، يبقون لفترة أطول، ويستمتعون بالمشروبات أو الحلويات. هذا يجعل التجربة أكثر راحة.
التفاصيل الهامة
هذه أجهزة تدفئة قوية، وليست أجهزة ضعيفة. لقد تم تصميمها لتتحمل ظروف المطاعم المزدحمة. أنابيب الكوارتز في هذه الأجهزة قوية بما يكفي لتدفئة الأشخاص حتى في الأيام الباردة، لذا لا يحتاج الضيوف إلى ارتداء معاطف ثقيلة.
يمكن تعليق هذه الأجهزة على السقف أو تثبيتها على الجدار. نصيحة: ضعوا الأجهزة بشكل متباعد، حتى لا يكون هناك مناطق باردة، حيث يشعر أحد الضيوف بالدفء بينما يشعر الضيف الآخر بالبرد.
لكن، يجب الانتباه إلى استهلاك الطاقة؛ فهذه الأجهزة تستهلك الكثير من الطاقة. إذا استخدمت عشر أجهزة بقوة 2000 واط، فإن اللوحة الكهربائية ستتأثر. تأكد من أن الأسلاك الكهربائية قادرة على تحمل هذا العبء، حتى لا تنقطع الكهرباء في أوقات الذروة.
الخلاصة
الأمر ببساطة يتعلق بالحسابات البسيطة: كلما زاد الدفء، زاد عدد الأشخاص الذين يمكنهم الجلوس هناك. إذا استطعت تحويل الشرفة الباردة إلى مكان يرغب الناس في الجلوس فيه، فأنت بذلك تزيد من مساحة المطعم دون الحاجة إلى دفع إيجار أكبر. إنها طريقة رائعة لجذب المزيد من الناس والحفاظ على ازدحام الطاولات طوال العام.